السيد البجنوردي

329

القواعد الفقهية

تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ) 1 وذكر الآيات ، وقوله : ( إلا من تاب وامن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) 2 . 3 ومنها : رواية أبي عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : " إن الله تبارك وتعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله أشد بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها " 4 . ومنها : رواية يوسف أبي يعقوب بياع الأرز ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : " التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ " 5 . ومنها : رواية أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : " أوحى الله عز وجل إلى داود النبي عليه السلام : يا داود إن عبدي المؤمن إذا أذنب ذنبا ثم رجع وتاب من ذلك الذنب واستحى مني عند ذكره ، غفرت له وأنسيته الحفظة وأبدلته الحسنة ولا أبالي ، وأنا أرحم الراحمين " 6 . ومنها : رواية يحيى بن بشير ، عن المسعودي قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : " من تاب تاب الله عليه ، وأمرت جوارحه أن تستر عليه ، وبقاع الأرض أن تكتم عليه ، ونسيت الحفظة ما كانت كتبت عليه " 7 .

--> ( 1 ) غافر 40 : 7 . ( 2 ) الفرقان 25 : 70 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 315 باب التوبة ح 5 ، وسائل الشيعة ج 11 ص 357 أبواب جهاد النفس باب 86 ح 5 . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 316 باب التوبة ح 8 ، وسائل الشيعة ج 11 ص 358 أبواب جهاد النفس باب 86 ح 6 . ( 5 ) تقدم ص 325 ، هامش 1 . ( 6 ) ثواب الأعمال ص 158 ح 1 ، باب من أذنب ذنبا ثم رجع وتاب . . . ، وسائل الشيعة ج 11 ص 359 ، أبواب جهاد النفس باب 86 ح 9 . ( 7 ) ثواب الأعمال ج 213 ح 1 ، ثواب التوبة ، وسائل الشيعة ج 11 ص 359 أبواب جهاد النفس ، باب 86 ح 10 .